منوعات

المهندس عمر يحيى يكشف عن كيفية حماية البيانات من الاختراق

يقول المهندس عمر يحيى المتخصص التقني في تكنولوجيا أمن المعلومات وإدارة البيانات: “تتوفر عدد من الآليات التي تضمن تطبيق مفهوم حماية المعلومات بالشكل الأمثل ومنها:

تثبيت برامج مضادات الفيروسات

حيث تعمل هذه البرامج على فحص المعلومات بشكل دوري وحمايتها من التعرض للفيروسات التي تحتوي على برمجيات تخريبية أو تجسسية.

كشف نقاط الضعف

من أهم عناصر أمن المعلومات هي كشف نقاط الضعف في الأنظمة والتي تجعلها عرضةً للهجمات ومحاولات الاختراق، يتم ذلك عبر الاستعانة بالخبراء والمختصين الذين تتمثل مهمتهم في محاكاة عمليات الاختراق للكشف عن نقاط الضعف والتي قد تمثل خطرًا على سلامة المعلومات وسريتها.

اعتماد سياسة النسخ الاحتياطي

يتيح النسخ الاحتياطي للمعلومات تأمينها من عمليات التخريب والتلف المحتملة جراء التعرض للهجمات ومحاولات الاختراق، حيث تسعى بعض أنظمة الحماية إلى إتلاف المعلومات وحذفها بشكل كامل عند تعرضها لمحاولات الاختراق، تعد هذه الوسيلة الملاذ الأخير الذي يهدف إلى منع تسريب المعلومات والوصول إليها من قبل جهات غير مصرح لها.

تشفير المعلومات

يفيد تشفير المعلومات في إضافة قيم إضافية إلى عملية حماية المعلومات، بالإضافة إلى إتاحة المجال لتبادل المعلومات وإرسالها دون الخوف من تسريبها أو تعرضها للاختراق. إذ تضمن عملية التشفير عدم استفادة الجهة المخترِقة للمعلومات منها في حال استطاعت الوصول إليها.

تحديد الجهات المخولة بالوصول للمعلومات

يؤمن تحديد الجهات المخولة في استخدام وتعديل المعلومات في الكشف عن محاولات الوصول بشكل غير قانوني إليها.

في الختام، يعد أمن المعلومات من أساسيات تأمين وحماية المعلومات، حيث يصنف على أنه من أهم الأمور التي ينبغي على الشركات والمؤسسات والأفراد على حد سواء اتباعها والاهتمام بها في حال أرادوا حماية معلوماتهم من الهجمات السيبرانية والبرامج الضارة التي تهدف إلى تخريب أو سرقة المعلومات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى